الرئيسيةالمعجم الأوسط للطبراني5/94ضعيف الإسنادفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروكإذا خفِيَتِ الخطيئةُ لَمْ تضُرَّ إلَّا صاحبَها وإذا ظهَرَتْ فلَمْ تُغيَّرْ ضرَّتِ العامَّةَالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالطبرانيالمصدرالمعجم الأوسط للطبرانيالجزء/الصفحة5/94حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرموضوعإذا خفيت الخطيئة لا تضر إلا صاحبها ، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإذا خفيتِ الخطيئةُ لم تضرَّ إلَّا صاحبَها ، فإذا ظَهَرت فلَم تُغيَّرْ ضرَّتِ العامَّةَمسند أحمدإسناده صحيحإنَّ اللَّهَ يبغضُ الفحشَ والتَّفحُّشَ والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُخوَّنَ الأمينُ ويؤتَمنَ الخائنُ حتَّى يَظهرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ وقَطيعةُ الأرحامِ وسوءُ الجوارِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ مثلَ المؤمنِ لَكَمثلِ القطعةِ مِنَ الذَّهبِ نفَخَ عليهإتحاف الخيرة المهرةموقوف بسند فيه منتصر بن دينار ما علمته بعدالة ولا جرحوجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار فأغاروا على حلوان فافتتحها فأصاب غنائم كثيرة وسبيا كثيرا فجاؤوا يسوقون بما معهم وهم بين جبلين حتى أرهقهم العصر فقال لهم نضلة: انصرفوا بالغنائم إلى سفح الجبل ففعلوا ثم قام نضلة فنادى بالأذان فقال:تخريج مشكاة المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بعد العصر فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا ذكره حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء وذكر أن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته في المطالب العاليةموقوف غريب من هذا الوجهوجّهَ سعدُ بن أبي وقاص رضيَ اللهَ عنهُ نَضْلَةَ بن عمرو الأنصاريّ رضي الله عنه في ثلاثمائَةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فأغارُوا على حلوانَ ، فافتتحَها فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسبيا كثيرا ، فجاءوا يسوقونَ ما معهُم وهم بين جبلينِ حتى أرهقهُم العصرُ ، فقالَ لهم نَضْلةُ رضي الله عنه : اصر
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرموضوعإذا خفيت الخطيئة لا تضر إلا صاحبها ، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعإذا خفيتِ الخطيئةُ لم تضرَّ إلَّا صاحبَها ، فإذا ظَهَرت فلَم تُغيَّرْ ضرَّتِ العامَّةَ
مسند أحمدإسناده صحيحإنَّ اللَّهَ يبغضُ الفحشَ والتَّفحُّشَ والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُخوَّنَ الأمينُ ويؤتَمنَ الخائنُ حتَّى يَظهرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ وقَطيعةُ الأرحامِ وسوءُ الجوارِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ مثلَ المؤمنِ لَكَمثلِ القطعةِ مِنَ الذَّهبِ نفَخَ عليه
إتحاف الخيرة المهرةموقوف بسند فيه منتصر بن دينار ما علمته بعدالة ولا جرحوجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار فأغاروا على حلوان فافتتحها فأصاب غنائم كثيرة وسبيا كثيرا فجاؤوا يسوقون بما معهم وهم بين جبلين حتى أرهقهم العصر فقال لهم نضلة: انصرفوا بالغنائم إلى سفح الجبل ففعلوا ثم قام نضلة فنادى بالأذان فقال:
تخريج مشكاة المصابيح[حسن كما قال في المقدمة]قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بعد العصر فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا ذكره حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء وذكر أن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته في
المطالب العاليةموقوف غريب من هذا الوجهوجّهَ سعدُ بن أبي وقاص رضيَ اللهَ عنهُ نَضْلَةَ بن عمرو الأنصاريّ رضي الله عنه في ثلاثمائَةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فأغارُوا على حلوانَ ، فافتتحَها فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسبيا كثيرا ، فجاءوا يسوقونَ ما معهُم وهم بين جبلينِ حتى أرهقهُم العصرُ ، فقالَ لهم نَضْلةُ رضي الله عنه : اصر