طلَّق عمرُ بنُ الخطابِ امرأتَه الأنصاريةَ أمَّ ابنِه عاصمٍ فلقِيَها تحمله بمحسرٍ وقد فطِمَ ومشى فأخذ بيدِه لينتزعَه منها ونازعها إياه حتى أوجعَ الغلامَ وبكى وقال أنا أحقُّ بابني منك فاختصَما إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به وقال ريحُها وحجرُها وفراشُها خيرٌ له منك حتى يشبَّ ويختارَ لنفسِه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Cst5LBeFqK
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة