لم يُحكَمْ عليه[فيه] يحيى بن سليم وإسماعيل بن بشير وفيهما جهالة
"ما مِن امرِئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حُرمَتُه ويُنتَقَصُ فيهِ مِن عِرضِه إلَّا خَذَلَه اللَّه في مَوضِعٍ يُحِبُّ فيهِ نُصرَتَه، وما مِن امرِئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِن عِرضِه ويُنتَهَكُ فيهِ مِن حُرمَتِه إلَّا نَصَرَه اللَّهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيهِ نُصرَتَه" .