لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن مطيع إلا أبو داود تفرد به سفيان
حَوْضي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ له مِيزابانِ أحَدُهما مِن ذهَبٍ والآخَرُ مِن فضَّةٍ آنيتُه عَدَدَ نجومِ السَّماءِ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وريحُه أطيَبُ مِن المِسْكِ مَن شرِب منه لَمْ يظمَأْ أبدًا .