صحيح[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
إن الله تبارك وتعالى إذا قضى بين خلقه , فأدخل أهل الجنة , الجنة وأدخل أهل النار , النار , سجد محمد صلى الله عليه وسلم , فأطال السجود , فينادى ارفع رأسك يا محمد , اشفع , تشفع , وسل , تعطه , فيرفع رأسه , فيقول : يا رب , أمتي , فيقول الله تعالى , عز وجل للملائكة : أخرجوا لمحمد صلى الله عليه وسلم من أمته من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان فيخرجون , ثم يسجد الثانية أطول من سجدته الأولى , قال : فيقال : ارفع رأسك , اشفع تشفع , وسل تعطه , فأقول : يا رب أمتي فيقول الله عز وجل للملائكة : أخرجوا من أمته من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان , ثم يسجد الثالثة أطول من سجدته , فينادى ارفع رأسك , اشفع , تشفع , وسل , تعطه فيقول : يا رب , أمتي , فيقول الله للملائكة : أخرجوا لمحمد صلى الله عليه وسلم من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان , فيعرضون عليه , فيخرجونهم , قد اسودوا وعادوا كالنصال المحرقة , فيدخلون الجنة فينادى بهم أهل الجنة , فيقولون : من هؤلاء الذين آذانا ريحهم ؟ فتقول الملائكة : هؤلاء الجهنميون , وقد أخرجوا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم , فيذهب بهم إلى نهر الحيوان فيغسلون ويتوضأون , فيعودون أناسا من الناس غير أنهم يعرفون فقلت : يا أبا حمزة , وما الحيوان ؟ قال : نهر من أنهار الجنة , هو من أدناها
المطالب العاليةصحيح موقوف الشفاعةفيه جوثة بن عبيد مستور الحال يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] حوية بن عبيد رجل من أهل المدينة لا نعلم حدث عنه إلا ابن عجلان