الرئيسيةتخريج الإحياء3/232ضعيف الإسناد[فيه] ثابت بن أبي ثابت جهله أبو حاتمأخوفُ ما أخافُ على أُمَّتِي أن يكثُرَ لهم المالُ فيتحاسدونَ ويقتتلونَ .الراويأبو عامر الأشعريالمحدِّثالعراقيالمصدرتخريج الإحياءالجزء/الصفحة3/232حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذيل الميزانمرسلأخوَفُ ما أخافُ على أمتي أنْ يكثُرَ المالُ فيتحاسدونَ ويقتتِلونَطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]أخوفُ ما أخافُ على أُمتي أنْ يكثرَ عليهِمُ المالُ فيتحاسدونَ ويقتتلونَضعيف الترغيب والترهيبضعيف لا أخَافُ على أُمَّتِي إلا ثَلاثَ خِلالٍ أنْ يَكْثُرَ لَهُمُ من الدنيا فيَتَحاسَدُونَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ولم يسمع من أبيه لفا أخافُ على أمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ : أن يُكثَرَ لهم من الدُّنيا فيتحاسَدونَ ، وأن يُفتَحَ لهم الكتابُ يأخُذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وليسَ يعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العلمِ يقولون آمَنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا وما يذَّكَّرُ إلَّا أولو الألبابِ ، وأن يرُدُّتفسير القرآن العظيمغريب جدا لا أخافُ على أُمَّتِي إلَّا ثلاثَ خلالٍ أن يكثُرَ لهم المالُ فيتحاسَدوا فيقتَتِلوا وأن يُفْتَحَ لهم الكِتابُ فأخذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ الآيةَ وأن يزدادَ علمُهم فيُضيِّعُوه ولا يُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمَّتي ، الأئمةُ المضلُّونَ
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]أخوفُ ما أخافُ على أُمتي أنْ يكثرَ عليهِمُ المالُ فيتحاسدونَ ويقتتلونَ
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف لا أخَافُ على أُمَّتِي إلا ثَلاثَ خِلالٍ أنْ يَكْثُرَ لَهُمُ من الدنيا فيَتَحاسَدُونَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ولم يسمع من أبيه لفا أخافُ على أمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ : أن يُكثَرَ لهم من الدُّنيا فيتحاسَدونَ ، وأن يُفتَحَ لهم الكتابُ يأخُذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وليسَ يعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العلمِ يقولون آمَنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا وما يذَّكَّرُ إلَّا أولو الألبابِ ، وأن يرُدُّ
تفسير القرآن العظيمغريب جدا لا أخافُ على أُمَّتِي إلَّا ثلاثَ خلالٍ أن يكثُرَ لهم المالُ فيتحاسَدوا فيقتَتِلوا وأن يُفْتَحَ لهم الكِتابُ فأخذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ الآيةَ وأن يزدادَ علمُهم فيُضيِّعُوه ولا يُ