لم يُحكَمْ عليهقال البيهقي: لم يخرجه الشيخان وابن أبي الجهم ينفرد بذلك. قلت: أخرجه النسائي ولم يعلله بشيء وعدم تخريجهما له ليس بعلة كما ذكرناه مرارا وابن أبي الجهم ثقة أخرج له مسلم فلا يضره تفرده كيف وقد جاء له شواهد
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الخوفِ بذي قَردٍ، فصفَّ خلفَهُ صفٌّ، وصفٌّ موازيَ العدوِّ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ أولئِكَ وجاءَ أولئِكَ فصلَّوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً ثمَّ سلَّمَ عليهِم .