لم يُحكَمْ عليهقال الدارقطني تفرد به أشعث الحداني عن شهر ولم يروه عنه غير نصر بن علي الكبير الجهضمي . قال الخطيب : سها أبو الحسن لأن معمرا أيضا رواه عن أشعث
إنَّ الرجلَ أو المرأةَ ليعملُ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً ثمَّ يحضُرهُ الموتُ فيُضارَّانِ في وصيَّتِه فيدخلانِ النارَ ثمَّ تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ }