لم يُحكَمْ عليه[في رواية]من وجه آخر أن الإمام كان عمار بن ياسر، والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع، ولكن فيه مجهول، والأول أقوى كما قال الحافظ
أن حذيفةَ أمَّ الناسِ بالمدائنِ على دكانٍ فأخذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجَبذه ، فلما فرغ من صلاتِه قال : ألم تعلمْ أنهم كانوا ينهَون عن ذلك ؟ قال : بلى ، قد ذكرت حين مددْتني ، أي : مددْت يدَك إلى قميصي وجبَذته إليك .