ضعيف الإسنادفيه عمرو بن أبي عمرو
عن ابنِ عباسٍ في الغسلِ يومَ الجمعةِ : أنه خيرٌ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ ، سأخبرُكم كيف بدأَ الغسلُ ، كان الناسُ مجهودين يلبسونَ الصوفَ ويعملونَ على ظهورِهم ، وكان مسجدُهم ضيِّقًا مقاربَ السقفِ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍ وعرقِ الناسِ في الصوفِ حتى ثارتْ منهم رياحٌ آذى بذلك بعضُهم بعضًا ، فلما وجدَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الريحَ قالَ : أيُّها الناسُ إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم طيبًا أفضلَ ما يجدُ من دهنِه وطيبِه قال ابنُ عباسٍ : ثم جاءَ اللهُ بالخيرِ ، ولبسوا غيرَ الصوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووسعوا مسجدَهم ، وذهبَ بعضُ الذي كان يؤذِي بعضُهم بعضًا من العرقِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودحسن الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من طريقين صحيحين فتح الباري لابن حجرإسناده حسن، لكن الثابت عن ابن عباس خلافه