لم يُحكَمْ عليه[قال الحاكم: فأما أزهر بن سنان، فإنه من زهاد البصريين] قلت: قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به
مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، بيدِهِ الخيرُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ ؛ كَتَبَ اللهُ له ألفَ ألفَ حسنةٍ، ومَحا عنه ألفَ ألفَ سيِّئةٍ، ورَفَعَ له ألفَ ألفَ درجةٍ، وبَنى له بيتًا في الجنَّةِ، قالَ: فقَدِمتُ خُراسانَ، فأَتيتُ قُتَيبةَ بنَ مُسلِمٍ، فقلتُ له: أَتيتُكَ بهدِيَّةٍ، فحدَّثتُهُ بالحديثِ، فكان قُتَيبةُ بنُ مُسلِمٍ يَركَبُ في مَوكِبِه حتَّى يَأْتيَ بابَ السُّوقِ فيقُولُها، ثُمَّ يَنصرِفُ. .