لم يُحكَمْ عليهإن كان القائل (وزعم سعد) عروة, فهو متصل فإنه سمع من سعد وكذا إن كانت عائشة. وإن كان الزهري فهو منقطع. ويحتمل أن يكون القائل (وزعم سعد) هو البخاري, فيكون معلقا. وفيه بعد شديد
زعم سعدُ بنُ أبي وقاصٍ أن النبيَّ, صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِه