الرئيسيةصحيح سنن النسائي1817صحيحصحيحلا يتمنَّينَّ أحدٌ منكمُ الموتَ إمَّا محسنًا فلعلَّهُ أن يزدادَ خيرًا وإمَّا مسيئًا فلعلَّهُ أن يستعتبَالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن النسائيالجزء/الصفحة1817حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلا يتمنَيَنَّ أحدُكم الموتَ إمَّا محسنًا فلعلَّه يزدادُ خيرًا وإمَّا مسيئًا فلعلَّه يستعتبُ )صحيح سنن النسائيصحيحلا يتمنَّينَّ أحدُكُمُ الموتَ ، إمَّا مُحسنًا فلعلَّهُ أن يعيشَ يزدَادُ خيرًا وَهوَ خيرٌ لَه ، وإمَّا مُسيئًا فلعلَّهُ أن يَستَعْتِبَصحيح البخاري[صحيح]لا يتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، إما محسِنًا فلعلَّه يَزدادُ، وإما مُسيئًا فلعلَّه يَستَعتِبُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ ، إمَّا مُحْسِنًا ، فلَعَلَّه يَزدادُ ، وإمَّا مُسِيئًا فلَعَلَّه يَسْتَعْتِبُصحيح البخاري[صحيح]لن يُدخِلَ أحدًا عملُهُ الجنَّةَ قالوا : ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولا أنا ، إلَّا أن يتغمَّدَنِيَ اللَّهُ بِفَضلٍ ورَحمةٍ ، فسدِّدوا وقارِبوا ، ولا يَتمَنَّيَنَّ أحدُكمُ الموتَ : إمَّا مُحسِنًا فلعلَّهُ أن يزدادَ خَيرًا ، وإمَّا مُسيئًا فلعلَّهُ أن يَستَعتِبَالسنن الكبرىهذا أولى بالصواب من الذي قبله [أي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة]لا يتمنى أحدُكم الموتَ إما محسنًا فإن يعش يزدَدْ خيرًا وهو خيرٌ له وإما مسيئًا فلعلَّهُ أن يستعتبَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلا يتمنَيَنَّ أحدُكم الموتَ إمَّا محسنًا فلعلَّه يزدادُ خيرًا وإمَّا مسيئًا فلعلَّه يستعتبُ )
صحيح سنن النسائيصحيحلا يتمنَّينَّ أحدُكُمُ الموتَ ، إمَّا مُحسنًا فلعلَّهُ أن يعيشَ يزدَادُ خيرًا وَهوَ خيرٌ لَه ، وإمَّا مُسيئًا فلعلَّهُ أن يَستَعْتِبَ
صحيح البخاري[صحيح]لا يتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، إما محسِنًا فلعلَّه يَزدادُ، وإما مُسيئًا فلعلَّه يَستَعتِبُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ ، إمَّا مُحْسِنًا ، فلَعَلَّه يَزدادُ ، وإمَّا مُسِيئًا فلَعَلَّه يَسْتَعْتِبُ
صحيح البخاري[صحيح]لن يُدخِلَ أحدًا عملُهُ الجنَّةَ قالوا : ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولا أنا ، إلَّا أن يتغمَّدَنِيَ اللَّهُ بِفَضلٍ ورَحمةٍ ، فسدِّدوا وقارِبوا ، ولا يَتمَنَّيَنَّ أحدُكمُ الموتَ : إمَّا مُحسِنًا فلعلَّهُ أن يزدادَ خَيرًا ، وإمَّا مُسيئًا فلعلَّهُ أن يَستَعتِبَ
السنن الكبرىهذا أولى بالصواب من الذي قبله [أي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة]لا يتمنى أحدُكم الموتَ إما محسنًا فإن يعش يزدَدْ خيرًا وهو خيرٌ له وإما مسيئًا فلعلَّهُ أن يستعتبَ