لم يُحكَمْ عليهفيه عتبة بن يقظان وفيه كلام وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات
ما أحسنَ من محسنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمدتفرد بهذا [عتبة]، ولا يحتمل التفرد من مثله، والمتن شاذ بمرة شعب الإيمانفي إسناده من لا يحتج به سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر التخويف من النار[ فيه ] عتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم ميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر بمرة