لم يُحكَمْ عليه[فيه] زهير بن معاوية ثقة، إلا أن سماعه من أبي إسحاق -وهو السبيعي- بأخرة، وقد تابعه إسرائيل بن يونس، وسماعه من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه.
قُتِلَ قَتيلٌ بَينَ وادِعةَ وحَيٍّ آخَرَ، والقَتيلُ إلى وادِعةَ أقرَبُ، فقال عُمَرُ لوادِعةَ: يَحلِفُ خَمسونَ رَجُلًا منكم باللهِ: ما قَتَلْنا، ولا نَعلَمُ له قاتِلًا، ثم اغرَموا. فقال له الحارِثُ: نَحلِفُ وتُغرِمُنا؟! قال: نَعم. .