صحيح[فيه] سالم بن نوح تكلم فيه بعض الأئمة. وقال الإمام أحمد: ما أرى به بأسا، وقد كتبت عنه. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق ثقة، وروى له مسلم في (صحيحه)
«صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه فدَعَوْتُه فأَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: لا، وإنَّما كانَ شيءٌ يَسيرٌ قد صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إليه، وقالَ: (وهؤلاء؟) فقُلْتُ: نَعمْ، فجاؤوا فأكَلوا وفَضَلَتْ فَضْلةٌ». .