لم يُحكَمْ عليهسنده فيه راو لم يسم
مَن طلَبَ الدُّنيا حَرامًا، مُكاثِرًا، مُفاخِرًا، مُرائِيًا؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ، ومَن طلَبَ الدُّنيا حلالًا، استعفافًا عن المسألةِ، وسَعيًا على أهْلِه، وتَعطُّفًا على جارِه؛ لَقِيَ اللهَ ووَجْهُه مِثْلُ القَمرِ ليلةَ البَدرِ. .