لم يُحكَمْ عليهأصح ما ورد
عن أنسٍ أنَّ أيوبَ عليهِ السلامُ ابتُليَ فلبثَ في بلائهِ ثلاثَ عشرةَ سنةً، فرفضهُ القريبُ والبعيدُ إلا رجُلَين من إخوانِه فكانَا يغدُوانِ إليهِ ويروحانِ، فقال أحدُهما للآخرِ: لقد أذنب أيوبُ ذنبًا عظيمًا وإلَّا لكُشفَ عنهُ هذا البلاءُ، فذكرهُ الآخرُ لأيوبَ، يعني فحزن ودعا اللهَ حينئذٍ فخرج لحاجتهِ وأمسكتِ امرأتهُ بيده فلمَّا فرغ أبطأتْ عليه، فأوحى اللهُ إليه أنِ اركضْ برجلِك، فضرب برجلِهِ الأرضَ فَنَبَعَتْ عينٌ فاغتسل منها فرجع صحيحًا، فجاءتِ امرأتُهُ فلم تعرفْهُ، فسألتهُ عن أيوبَ فقال : إني أنا هوَ ؛ وكان له أندَران : أحدُهما للقمحِ، والآخرُ للشعير، فبعث اللهُ له سحابةً فأفرغتْ في أندرِ القمحِ الذهبَ حتى فاض، وفي أندر الشعيرِ الفضةَ حتَّى فاض
الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلم رواه عن الزهري عن أنس إلا عقيل ولا رواه عن عقيل إلا نافع بن يزيد ورواه عن نافع غير واحد إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا عقيل ولا رواه عن عقيل إلا نافع بن يزيد، ورواه عن نافع غير واحد حلية الأولياءغريب من حديث الزهري، ورواته متفق على عدالتهم تفرد به نافع سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح البداية والنهايةغريب رفعه جدا والأشبه أن يكون موقوفا