ضعيف الإسنادفيه إبراهيم المختار مختلف فيه عن محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسِلَه بسبعِ قِرَبٍ من سبعةِ آبارٍ , ففعلنا ذلك , فوجد راحةً , فخرج فصلَّى بالنَّاسِ , واستغفر لأهلِ أُحُدٍ ودعا لهم وأوصَى بالأنصارِ فقال : أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجرين فإنَّكم تزيدون وأصبحت الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عيبتي الَّتي آويتُ إليها فأكرِموا كريمَهم يعني مُحسنِهَم ، وتجاوزوا عن مُسيئِهم ثمَّ قال : إنَّ عبدًا خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ فاختار ما عند اللهِ فبكَى أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وظنَّ أنَّه يريدُ نفسَه . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِك يا أبا بكرٍ سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ في المسجدِ إلَّا بابِ أبي بكرٍ فإنِّي لا أعلمُ امرأً أفضلَ عندي في الصُّحبةِ من أبى بكرٍ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح ، رجاله رجال الصحيح محجة القرب إلى محبة العربرجاله ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وقد رواه بالعنعنة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح محجة القرب إلى محبة العربصحيح مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمدإسناده صحيح