قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أُعالِجُه: أُسافِرُ عليه، وأُكْريهِ، وإنَّه ربَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يعني رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القوَّةَ، وأنا شابٌّ، فأجِدُ بأنْ أصومَ -يا رسولَ اللهِ- أهوَنُ عليَّ مِن أنْ أُؤخِّرَه فيكونَ دَينًا، أفأصومُ -يا رسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟! قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/DnGC96EuTn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة