لم يُحكَمْ عليه[له شواهد]
أنَّه جاءَ إبليسُ إلى حَوَّاءَ، قال لَها: إن ولَدتِ ولَدًا فسَمِّيه باسمي، فقالت: وما اسمُكَ؟ قال: الحَارثُ، ولَو سَمَّى لَها نَفسَه لَعَرَفَته، فسَمَّته عَبدَ الحَارثِ، فكان هذا شِركًا في التَّسميةِ، ولَم يَكُنْ شِركًا في العِبادةِ. .