لم يغزُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا حتى بعث إليهم ضمرةُ يُخيِّرُهم بين إحدى ثلاثٍ : أن يُودُوا قتيلَ خزاعةَ ، وبين أن يَبْرَأُوا من حِلفِ بكرٍ ، أو ينبذَ إليهم على سواءٍ . فأتاهم ضمرةُ فخَيَّرَهم ، فقال قرظةُ ابنُ عمرو : لا نُودي ولا نبرأُ ، ولكنَّا ننبذُ إليه على سواءٍ . فانصرف ضمرةُ بذلك ، فأرسلت قريشٌ أبا سفيانَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في تجديدِ العهدِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/DshW00Moxn
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة