لم يُحكَمْ عليهإسناده سند مسلم إلَّا عطاء بن السائب فلم يخرج له مسلم إلَّا متابعة
إنَّ للشَّيطانِ لَمَّةً بابنِ آدَمَ، وللمَلَكِ لَمَّةً؛ فأمَّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ، وتَكذيبٌ بالحَقِّ، وأما لَمَّةُ المَلَكِ فإيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحَقِّ، فمَن وجَدَ ذلك فليَعلَمْ أنَّه منَ اللهِ تعالى فليَحمَدِ اللهَ، ومَن وجَدَ الأُخرى فليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ .