خطَبنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، توبوا إلَى اللَّهِ قبلَ أن تَموتوا واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكُم الجمُعةَ في مقامي هَذا ، فمن تركَها في حَياتي أو بعدَ مَوتي وله إمامٌ عادِلٌ أو جائِرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا لها فلا جَمعَ اللهُ لهُ شملَهُ ، ولا باركَ له في أمرِهِ ، ألا ولَا صلاةَ لهُ ، ألا ولا زكاةَ له ولا حَجَّ لهُ ، ولا صومَ له ولا بَرَكةَ ، حتَّى يتوبُ ، فمَن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا لا تُؤمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤُمَنَّ أعرابِيٌّ مهاجِرًا ، ولا فاجِرٌ مِؤمِنا إلَّا أن يَقهَرَهُ سُلطانٌ يخافُ سَطوتَهُ وسَيفَهُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/DuGp5ocOrw
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة