عن الشعبيِّ قال لما مرضت فاطمةُ أتاها أبو بكرٍ الصديقُ فاستأذن عليها فقال عليٌّ يا فاطمةُ هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليك فقالت أتُحِبُّ أن آذنَ له قال نعم فأَذِنَتْ له فدخل عليها يترضَّاها فقال واللهِ ما تركتُ الدارَ والمال َوالأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ومَرضاةَ رسولِه ومرضاتِكم أهلَ البيتِ ثم ترضَّاها حتى رَضِيَتْ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/DxXB12env5
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة