لم يُحكَمْ عليهغريب
سافرنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فعرَّس فعرَّسنا فتعارَّ من اللَّيلِ فأتيتُ مضجِعَه وجاء رجلٌ آخرُ من المسلمين فالتقيْنا عندَ مضجِعِه فلمْ نرَه فشقَّ ذلك الأمرُ علينا فإذا نحن بهزيزٍ كهزيزٍ الرَّحَى قال فأتيْناه فلقينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأنُكم فقلنا يا رسولَ اللهِ تعارَرْنا من اللَّيلِ فأتيْنا مضجِعَك فلمْ نرَك فيه فشقَّ ذلك علينا فخشِينا أن يكونَ قد عضَّتك هامةٌ أو سبُعٌ قال فقال أتاني آتٍ من ربِّي عزَّ وجلَّ فخيَّرني أن يدخلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ اجعلنا ممَّن يُشفعُ له فقال أنتم – يعني - ممَّن أشفعُ له قلنا أفلا نبشِّرُ النَّاسَ بها يعني قال فبشِّرِ النَّاسَ وابتَدِروا الرِّجالَ فلمَّا كثُر على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هي لمن مات لا يُشركُ باللهِ شيئًا
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح كتاب الإيمانإسناده صحيح على رسم النسائي إلا أن فيه إرسالا مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذ بن جبل الشفاعةالحديث من حديث معاذ , ومن حديث أبي موسى , فحديث معاذ منقطع وحديث أبي موسى متصل المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي بن كعب إلا قرة بن حبيب تفرد به علي بن قرة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات