لم يُحكَمْ عليهأعله ابن الجوزي بالسدي والحكم بن ظهير ، والسدي إنما هو إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن الكبير أحد رجال مسلم ، وأما الحكم فلم ينفرد بالحديث بل تابعه عن السدي أسباط أحد الثقات
جاء بُستانيٌّ اليهوديُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : أخبرْني عن النجومِ التي رآها يوسُفُ [أنَّها ساجِدةٌ له، ما أسماؤها؟ قال: فلم يُجِبْه النَّبيُّ عليه السَّلامُ بشيءٍ حتى أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأخبَرَه، فأرسلَ إلى اليهوديِّ فقال: إنْ أخبَرْتُك بأسمائِها تُسلِمُ؟ قال: خَبِّرْني قال: حرقان، وطارِق، والذيَّال، وذو الكنفاتِ، وذو الفرعِ، ووثابٌ، وعمودان، وقابِسٌ، والصروحُ، والمصبحُ، والفليقُ، والضِّياءُ، والنُّورُ، يعني: أباه وأمَّه، رآها في أفُقِ السَّماءِ أنَّها ساجِدةٌ له، فلما قَصَّ رؤياه على أبيه قال: رأى أمرًا متشَتِّتًا يجمَعُه اللهُ، فقال اليهودي: هذه -واللهِ- أسماؤُها.] .