قدِمتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فأتَيتُ قَومًا فجَلَستُ إليهم، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، فقُلتُ: إنِّي دَعَوتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَك لي، قال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أوليسَ عِندَكُمُ ابنُ أُمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ، والمِطهَرةِ، وفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ -يَعني على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أوليسَ فيكُم صاحِبُ سِرِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه؟ ثُمَّ قال: كيفَ يَقرَأُ عبدُ اللهِ: واللَّيلِ إذا يَغشى؟ فقَرَأتُ عليه: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى، قال: واللهِ لقد أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فيه إلى فيَّ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/DzASw9Yzp0
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة