الرئيسيةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار4/255صحيح الإسنادرجاله ثقات لقد هممْتُ ألا أتهبَ إلا من قرشيٍّ أو ثقفيٍّ أو أنصاريٍّ أو دوسيٍّ .الراوي[أبو هريرة]المحدِّثالعراقيالمصدرالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارالجزء/الصفحة4/255حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهيرحسن صحيح لقدْ هممتُ أنْ لا أقبلَ هديةً إلا مِنْ قُرشيٍّ أوْ أنصاريٍّ أوْ ثقفيٍّ أوْ دوسيٍّصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلقد همَمْتُ ألَّا أقبَلَ هديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ أو دَوْسيٍّالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحلقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسيصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقدْ هَمَمْتُ أنْ لا أقبلَ هدِيةً إلا من قرشيٍ ، أو أنصاريٍ ، أو ثَقَفِيٍ ، أو دَوْسِيٍالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإن فلانا أهدى إلي ناقة، فعوضته منها ست بكرات، فظل ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسيهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن، صحيح لغيرهإنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً, فعوَّضتُهُ منها ستَّ بكَراتٍ ؛ فظلَّ ساخطًا ! لقدْ هممتُ أن لاَّ أقبلَ هديةً إلا منْ قرشيٍّ, أو أنصاريٍّ, أو ثقفيٍّ, أو دَوْسيٍّ !
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهيرحسن صحيح لقدْ هممتُ أنْ لا أقبلَ هديةً إلا مِنْ قُرشيٍّ أوْ أنصاريٍّ أوْ ثقفيٍّ أوْ دوسيٍّ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهلقد همَمْتُ ألَّا أقبَلَ هديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ أو دَوْسيٍّ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحلقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقدْ هَمَمْتُ أنْ لا أقبلَ هدِيةً إلا من قرشيٍ ، أو أنصاريٍ ، أو ثَقَفِيٍ ، أو دَوْسِيٍ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإن فلانا أهدى إلي ناقة، فعوضته منها ست بكرات، فظل ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي، أو دوسي
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن، صحيح لغيرهإنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً, فعوَّضتُهُ منها ستَّ بكَراتٍ ؛ فظلَّ ساخطًا ! لقدْ هممتُ أن لاَّ أقبلَ هديةً إلا منْ قرشيٍّ, أو أنصاريٍّ, أو ثقفيٍّ, أو دَوْسيٍّ !