لم يُحكَمْ عليهغريب من هذا الوجه، وحصين بن عمر (الأحمسي)، كذبه الإمام أحمد، وقال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم وغيرهم
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأخي السِّرارِ. .