يا أبا أُمامةَ ! ما أنا وأمَةٌ سفعاءُ الخدَّيْن سفعاءُ المِعصمَيْن آمنَتْ بربِّها وتحنَّنَتْ على ولدِها إلَّا كهاتَيْن ، وفرَّق بين السَّبَّابةِ والوُسطَى ، واللهُ أذهبُ نَخوةَ الجاهليَّةِ وتكبُّرَها بآبائِها ، كلُّكم لآدمِ وحوَّاءَ ، كطفِّ الصَّاعِ بالصَّاعِ ، وإنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكم ، فمن أتاكم ترضَوْن دِينَه وأمانتَه فزوِّجوه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/E0dAP0YkoL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة