الرئيسيةفتح الباري في شرح صحيح البخاري6/114ضعيفبهذا اللفظ غير معروفما العملُ في العَشرِ أفضلَ منْهُ في هذِهِ الأيَّامِالراوي—المحدِّثابن رجبالمصدرفتح الباري في شرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة6/114حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان[فيه] نهاس بن قهم أحاديثه مما ينفرد به عن الثقات ولا يتابع عليهأفضلُ الأيَّامِ أيَّامُ العَشرِفتح الباري بشرح صحيح البخاريشاذما العمَلُ في أيَّامِ العشرِ أفضلَ منَ العملِ في هذِهمسند أحمدإسناده صحيحما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدمسند أحمدإسناده صحيحما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِالتقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح[ له متابعة ] إسنادها جيد ما من أيَّامٍ أعْظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحَبُّ إليهِ فيهنَّ العملُ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ والتَّهليلَ والتَّكبيرَحديث المساء من الدروس والمحاضرات والتعليقاتإسناده حسنما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ
تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان[فيه] نهاس بن قهم أحاديثه مما ينفرد به عن الثقات ولا يتابع عليهأفضلُ الأيَّامِ أيَّامُ العَشرِ
مسند أحمدإسناده صحيحما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد
مسند أحمدإسناده صحيحما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ
التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح[ له متابعة ] إسنادها جيد ما من أيَّامٍ أعْظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحَبُّ إليهِ فيهنَّ العملُ من هذِه الأيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّحميدَ والتَّهليلَ والتَّكبيرَ
حديث المساء من الدروس والمحاضرات والتعليقاتإسناده حسنما من أيَّامٍ أعظمُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ منَ العملِ فيهنَّ من هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ