لم يُحكَمْ عليه[ نقل عن البيهقي أن بين الثوري وعون رجلا وأن هذا الرجل هو الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به ورد المصنف هذه الدعوى ]
رَأيتُ بلالًا يُؤذِّنُ ويَدورُ، ويَتبَعُ فاه هاهُنا وهاهُنا، وإصبَعاهُ في أُذُنيهِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ حَمْراءَ من أُدْمٍ، فخَرَجَ بلالٌ بيْنَ يَدَيهِ بعَنَزةٍ، فرَكَزَها بالبَطْحاءِ، فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ، والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .