خَرَجتُ إلى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما صَلاةُ المُسافِرِ؟ قال: رَكعَتَينِ، رَكعَتَينِ، إلَّا صَلاةَ المَغرِبِ ثَلاثًا، قُلتُ: أرَأيْتَ إنْ كُنَّا بِذي المَجازِ؟ قال: ما ذو المَجازِ؟ قُلتُ: مكانٌ نَجتَمِعُ فيه، ونَبيعُ فيه، ونَمكُثُ عِشْرينَ لَيلَةً، أو خَمسَ عَشْرةَ لَيلَةً فقال: يا أيُّها الرَّجُلُ، كُنتُ بِأذْرَبيجانَ، لا أدْري قال: أربعَةَ أشهُرٍ أو شَهرَينِ، فرَأيتُهم يُصَلُّونَها رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ورَأيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَ عَيْني يُصلِّيها رَكعَتَينِ، ثُمَّ نَزَعَ إليَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/E7fis8sGyi
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة