الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها6/698صحيح الإسنادبسند صحيح أنَّ ابنَ عباسٍ جمع بين الظُّهرِ والعصرِ من شُغْلٍ ، وزعم ابنُ عباسٍ . . . فذكر الحديثالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة6/698حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده جيد وهو على شرط مسلم أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهما شيء تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)مرسل أنَّه شُغِلَ يومَئِذٍ عن الظهرِ والعصرِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسي صلاةَ الظُّهرِ والعصرِ يومَ الأحزابِ فذكَر بعدَ المغربِ فذكَر الحديثَصحيح أبي داودصحيحعن ابن عبَّاسٍ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما أرادَ إلى ذلِك قالَ أرادَ أن لا يحرجَ أمَّتَهتنقيح التحقيق في أحاديث التعليقفيه محمد بن مهاجر كذاب ابنُ عباسٍ قال : ليس في الظهرِ والعصرِ قراءةٌفتح الباري لابن رجب[فيه] صالح، مختلف في أمره، وفي سماعه من ابن عباس – أيضاً.جمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، في غيرِ مطر ٍولا سفرٍ . قالوا : يا ابن عباسٍ ، ما أرادَ بذلك ؟ قال : التوسّعُ على الأُمةِ .
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده جيد وهو على شرط مسلم أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهما شيء
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسي صلاةَ الظُّهرِ والعصرِ يومَ الأحزابِ فذكَر بعدَ المغربِ فذكَر الحديثَ
صحيح أبي داودصحيحعن ابن عبَّاسٍ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما أرادَ إلى ذلِك قالَ أرادَ أن لا يحرجَ أمَّتَه
فتح الباري لابن رجب[فيه] صالح، مختلف في أمره، وفي سماعه من ابن عباس – أيضاً.جمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، في غيرِ مطر ٍولا سفرٍ . قالوا : يا ابن عباسٍ ، ما أرادَ بذلك ؟ قال : التوسّعُ على الأُمةِ .