صحيح الإسنادإسناده حسن
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَرْسَلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ: أنتَ ورِثْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمْ أهلُهُ قال فقال لا بَلْ أهلُهُ قالتْ فأينَ سَهْمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال أبو بكرٍ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إِنَّ اللهَ إذا أَطْعَمَ نبيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ جعلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ من بعدِهِ فَرأيْتُ أنْ أَرُدَّهُ على المسلمينَ فقالتْ فَأنتَ وما سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريفيه لفظة منكرة وهي قول أبي بكر (بل أهله) البداية والنهايةفي لفظه غرابة ونكارة و بعض الرواة فيهم تشيع الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريفي لفظه غرابة ونكارة وفي إسناده من يتشيع البحر الزخار[فيه] الوليد بن جميع حدث عنه جماعة واحتملوا حديثه البحر الزخار[فيه] الوليد بن جميع حدث عنه غير واحد واحتملوا حديثه