إنَّ أمدادَ العربِ كثُرُوا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى غَمُّوه وقام إليه المهاجرونَ يُفَرِّجُونَ عنْهُ حتى قام على عتَبَةِ عائشةَ فأَرْهَقُوهُ فأَسْلَمَ رداءَهُ في أيْدِيهِم ووَثَبَ عن العتبةِ فدخل قال اللهم العنْهم قالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ هلَكَ القومُ قال كَلَّا يا بِنْتَ أبي بكرٍ إني اشترطتُّ علَى ربِّي شرْطًا لَا خُلْفَ له قلْتُ إنما أنا بشَرٌ أضيقُ بما يَضيقُ به البشرُ فأيُّ المؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادِرَةٌ فاجعلْها له كفارَةً
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/EBMIzdknwG
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة