لم يُحكَمْ عليهكتبت عنه هذا الإسناد حتى أنظر عمرو بن خليفة من هو وما حاله أو أسأل عنه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بالقَومِ صلاةَ المَغرِبِ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثُمَّ انصَرَف، وجاء الآخَرونَ فصَلَّى بهم ثلاثَ رَكَعاتٍ، وكانت صلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِتَّ ركعاتٍ، وللقَومِ ثلاثٌ ثلاثٌ .