لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عنْ نافِعٍ، قالَ: لَمَّا كانَ لَيالي بَعْثِ حُجْرٍ إلى مُعاويةَ جعَلَ النَّاسُ يَتحيَّرونَ ويَقولونَ: ما فعَلَ حُجْرٌ؟ فأتَى خَبَرُه ابنَ عُمَرَ وهو مُخْتَبئٌ في السُّوقِ، فأطلَقَ حَبْوتَه ووثَبَ، وانطلَقَ، فجعَلْتُ أسمَعُ نَحيبَه، وهو مُوَلٍّ. .