ضعيف الإسناد[فيه] غياث بن عبد الحميد مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به
من سابق إلى الصلاة ليسبقها خشية أن تسبقه رجاء الله والدار الآخرة أدخله الله عز وجل الجنة ومن تركها تهاونا بها واستخفافا بحقها وأثرة عليها لم يدركها بمثل عمل سنة
من سابق إلى الصلاة ليسبقها خشية أن تسبقه رجاء الله والدار الآخرة أدخله الله عز وجل الجنة ومن تركها تهاونا بها واستخفافا بحقها وأثرة عليها لم يدركها بمثل عمل سنة