لم يُحكَمْ عليه[له متابعة]
خطبنا خالدُ بنُ الوليدِ فقال إنَّ أميرَ المؤمنين عمرُ بعثني إلى الشَّامِ وهي تهُمُّه فألقَى بوانِيَه فكان بَثِينةً وعسلًا أراد أن يُؤثِّرَ بها غيري ويبعثَني إلى الهندِ فقال رجلٌ من تحته اصبِرْ أيُّها الأميرُ فإنَّ الفتنَ قد ظهرت فقال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ وإنَّما ذاك بعده إذ كان النَّاسُ تدينُ بليِّ ذي بليٍّ وتذكَّر الرَّجلُ ما يجِدُ أرضًا ليس بها مثلُ الَّذي يفِرُّ منه ولا يجِدُ