لم يُحكَمْ عليهسنده ضعيف وله شواهد
رأيتني أدخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت: ما هذا ؟ فقيل: هذا بلال فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ولم أر فيها أقل من الأغنياء والنساء فقلت: ما لي لأرى فيها أقل من الأغنياء والنساء ؟! قيل لي: أما النساء: فألهاهن الأحمران الذهب والحرير وأما الأغنياء: فهم ها هنا بالباب يحاسبون ويمحصون فخرجت من إحدى أبواب الجنة الثمانية فجيء بكفة فوضعت فيها وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرجحتها ثم جيء بأبي بكر فوضع في كفة وجميع أمتي في كفة فرجح بها ثم جيء بعمر فرجحها فجعلت أمتي يمرون علي أفواجا حتى استبطأت عبد الرحمن بن عوف فمر بعد اليأس فقال: بأبي وأمي ما كدت أخلص إليك إلا من المشيات فقلت: مما ذاك ؟ قال: من كثرة مالي ما زلت أحاسب بعدك وأمحص