لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد ثم بدا لي فيه علة وهي عنعنة مكحول
إذا كان غَداةَ الاثنينِ ؛ فَأْتِنِي أنت وَوَلَدُك حتى أَدعُوَ لهم بدعوةٍ ؛ ينفعُك اللهُ بها وولدَك، فغدا وغَدَوْنا معه، وألبَسَنا كِساءَه، ثم قال : اللهم اغفِرْ للعباسِ وولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً، لا تغادِرُ ذنبًا، اللهم ! احفظْه في ولدِه . .