الرئيسيةفتح الباري لابن حجر11/437لم يُحكَمْ عليهأصله في مسلم. . . فيُكتَبُ في رقابِهم عتقاءُ اللَّهِ فيسمَّونَ فيها الجَهنَّميِّينَالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري لابن حجرالجزء/الصفحة11/437حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد[روي] من طريقين ورجالهما رجال الصحيحيُخرِجُ اللهً قومًا منتنينَ قد محشَتهم النارُ بشفاعةِ الشافعينَ فيدخلون الجنةَ فيُسَمَّون الجهنميينَ أو الجهنميونَالشفاعةحسن لغيره لأن فيه أبا الزبير وهو مدلس ولم يصرح بالتحديثإذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ . فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقمجمع الزوائدفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيفيخرجُ قومٌ من النارِ فيُسمَّون في الجنةِ الجهنميينَ فيدعون اللهَ أن يحولَ عنهم ذلك الاسمَ فيمحوه اللهُ عنهم فإذا خرجوا من النارِ نَبَتوا كما ينبتُ الريشُصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ محلية الأولياءغريب من حديث مسعر{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخشرح مسند أبي حنيفةللحديث طرق ثابتةعن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قال : المقامُ المحمودُ : الشَّفاعةُ , يُعذِّبُ اللهُ قومًا من أهلِ الإيمانِ بذنوبِهم ثمَّ يخرجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فيُؤتَى بهم نهرًا يُقالُ له :
مجمع الزوائد[روي] من طريقين ورجالهما رجال الصحيحيُخرِجُ اللهً قومًا منتنينَ قد محشَتهم النارُ بشفاعةِ الشافعينَ فيدخلون الجنةَ فيُسَمَّون الجهنميينَ أو الجهنميونَ
الشفاعةحسن لغيره لأن فيه أبا الزبير وهو مدلس ولم يصرح بالتحديثإذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ . فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسق
مجمع الزوائدفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيفيخرجُ قومٌ من النارِ فيُسمَّون في الجنةِ الجهنميينَ فيدعون اللهَ أن يحولَ عنهم ذلك الاسمَ فيمحوه اللهُ عنهم فإذا خرجوا من النارِ نَبَتوا كما ينبتُ الريشُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ م
حلية الأولياءغريب من حديث مسعر{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخ
شرح مسند أبي حنيفةللحديث طرق ثابتةعن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قال : المقامُ المحمودُ : الشَّفاعةُ , يُعذِّبُ اللهُ قومًا من أهلِ الإيمانِ بذنوبِهم ثمَّ يخرجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فيُؤتَى بهم نهرًا يُقالُ له :