لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن عبد الجبار ولم يتابع عليه، ولا يحتج بحديث عمرو هذا، وحديثه
[أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِروها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، ليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ]. .