كسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ بالنَّاسِ قيامًا شديدًا ، يقومُ بالنَّاسِ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركعُ ، ثمَّ يقومُ ثمَّ يركَعُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ في كلِّ رَكْعةٍ ثلاثُ رَكَعاتٍ ، رَكَعَ الثَّالثةَ ثمَّ سجدَ ، حتَّى إنَّ رجالًا يومئذٍ يُغشَى عليهِم ! حتَّى إنَّ سجالَ الماءِ لتُصَبُّ عليهِم ، مِمَّا قامَ بِهِم ، يقولُ إذا رَكَعَ : اللَّهُ أَكْبرُ ، وإذا رفعَ رأسَهُ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فلم يَنصرِفْ حتَّى تجلَّتِ الشَّمسُ ، فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأَثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ ، ولَكِن آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُكُم بِهِما ، فإذا كسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى ينجلِيا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Ep47N-zfTZ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة