لم يُحكَمْ عليه
عن أبي الطفيل سَمِعْتُ ابنَ الكوا يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أخبرني ما كان ذو القَرْنَيْنِ ؟ قال : كان رجلًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه ، بعثَه اللهُ إلى قومِه فضَرَبوه على قَرْنِه ضربةً مات منها ، ثم بَعَثَه الله إليهم فضربوه على قَرْنِه ضربةً ماتَ منها ، ثم بَعَثَه اللهُ؛ فسُمِّيَ: ذو القَرْنين .
فتح الباري بشرح صحيح البخاريفيه عبد العزيز بن عمران ضعيف لكن توبع على أبي الطفيل وزاد: (وناصح الله فناصحه وفيه لم يكن نبيا ولا ملكا) وسنده صحيح السنن الكبرى للبيهقيفي إسناده بعض من يجهل فضائل الشام لابن رجب[فيه] شريح بن عبيد قيل إنه لم يسمع من علي البداية والنهايةفيه انقطاع تاريخ دمشقإسناده معروف ومتنه منكر صحيح البخاري[صحيح]