لرَوْحةٌ في سبيلِ اللهِ أو غَدوةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ولَقابُ قوْسِ أحدِكم من الجنَّةِ ، أو موضعُ قيدٍ - يعني سوطَه - خيرٌ من الدُّنيا وما فيها ، ولو أنَّ امرأةً من أهلِ الجنَّةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرضِ لأضاءت ما بينهما ، ولملأته ريحًا ، ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ من الدُّنيا وما فيها
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ErMtqLhDF0
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة