الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير4320صحيحصحيحذروة الإيمان أربع خلال : الصبر للحكم، و الرضا بالقدر، و الإخلاص للتوكل، و الاستسلام للربالراويأبو الدرداءالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة4320حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ذِرْوَةُ الإيمانِ أربعُ خِلالٍ : الصَّبْرُ للحُكْمِ ، والرِّضَا بالقَدَرِ ، والإخلاصُ للتَّوَكُّلِ ، والاستسلامُ للرَّبِّالجامع الصغيرضعيفخمسٌ منَ الإيمانِ، منْ لمْ يكنْ فيهِ شيءٌ منهنَّ فلا إيمانَ لهُ : التسليمُ لأمرِ اللهِ، و الرضَا بقضاءِ اللهِ، و التفويضُ إلى اللهِ، و التوكلُ على اللهِ، و الصبرُ عندَ الصدمةِ الأولىالإيمانرجاله ثقات، غير الرجل الأسدي فإنه لم يسم أربعٌ لن يجدَ رجلٌ طعمَ الإيمانِ حتى يُؤمنَ بهنَّ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، وأنِّي رسولُ اللهِ بعثني بالحقِّ ، وبأنَّهُ ميتٌ ثم مبعوثٌ من بعدِ الموتِ ، ويُؤمنُ بالقدرِ كلَّهُصحيح الجامعصحيحاللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرميزان الاعتدال[فيه] سليمان بن الحكم ضعفوهقام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ منصحيح النسائيصحيحصلَّى عمَّارُ بنُ ياسرٍ بالقومِ صلاةً أخفَّها ، فَكأنَّهم أنْكروها ! فقالَ : ألم أُتمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ؟ قالوا : بلى ، قالَ أمَّا أنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحيا
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ذِرْوَةُ الإيمانِ أربعُ خِلالٍ : الصَّبْرُ للحُكْمِ ، والرِّضَا بالقَدَرِ ، والإخلاصُ للتَّوَكُّلِ ، والاستسلامُ للرَّبِّ
الجامع الصغيرضعيفخمسٌ منَ الإيمانِ، منْ لمْ يكنْ فيهِ شيءٌ منهنَّ فلا إيمانَ لهُ : التسليمُ لأمرِ اللهِ، و الرضَا بقضاءِ اللهِ، و التفويضُ إلى اللهِ، و التوكلُ على اللهِ، و الصبرُ عندَ الصدمةِ الأولى
الإيمانرجاله ثقات، غير الرجل الأسدي فإنه لم يسم أربعٌ لن يجدَ رجلٌ طعمَ الإيمانِ حتى يُؤمنَ بهنَّ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، وأنِّي رسولُ اللهِ بعثني بالحقِّ ، وبأنَّهُ ميتٌ ثم مبعوثٌ من بعدِ الموتِ ، ويُؤمنُ بالقدرِ كلَّهُ
صحيح الجامعصحيحاللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قر
ميزان الاعتدال[فيه] سليمان بن الحكم ضعفوهقام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ من
صحيح النسائيصحيحصلَّى عمَّارُ بنُ ياسرٍ بالقومِ صلاةً أخفَّها ، فَكأنَّهم أنْكروها ! فقالَ : ألم أُتمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ؟ قالوا : بلى ، قالَ أمَّا أنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحيا