ضعيف الإسناداختلف في إسناده اختلافا كثيرا
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ ولا عَهدَ لَهم بالصِّيامِ , فَكانوا يصومونَ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ حتَّى نزلَ رمضانُ فاستَكثَروا ذلِكَ وشقَّ عليهِم فَكانَ من يطعِمُ مِسكينًا كلَّ يومٍ ترَكَ الصِّيامَ ممن يطيقُهُ رخَّصَ لَهم في ذلِكَ ثُمَّ نسخَهُ قولُهُ تعالى وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ فأُمِروا بالصِّيامِ
عمدة القاري شرح صحيح البخارياختلف في إسناده اختلافا كثيرا إرواء الغليل[فيه] المسعودي كان اختلط ثم إنه منقطع عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته] صحيح أبي داودصحيح بتربيع التكبير في أوله سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]